ابراهيم السيف
27
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
بيضاء نقية ، إلى أن أورد الأدلة في هذا الموضوع من الأحاديث النّبويّة في ذلك . وقال : فليس لنا سلف سوى المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم وما جاء به من كتاب ربه وسنته المطهرة ، وما أرشدنا إليه من سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ، وأصحابه خيار هذه الأمّة ، ثمّ الّذين يلونهم ، ثمّ الّذين يلونهم نعرف لهم فضلهم وأمانتهم ، ونشهد بصدقتهم وإمامتهم ، لإرشاد الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم وأمره لنا باتباعهم ، واقتفاء أثرهم ، فنحن مع نصوص الكتاب والسّنّة دائرون ، ولمن قال بها متبعون . . . إلى آخر ما ذكره رحمه اللّه . وفي ( ص 27 - 32 ) أورد أقوال ثقات المؤرخين في صحة عقيدة الوهابيين ومنهم العلّامة المصري محمود فهمي ، وأورد كلام العلّامة محمّد بن عليّ الشوكاني في مدح الإمام عبد العزيز بن سعود ، وقصيدة العلّامة محمّد بن الأمير الصنعاني في مدح الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب وكلام الشّيخ عبد الكريم الهندي في مدح الشّيخ محمّد ابن عبد الوهّاب . وفي ( ص 33 ) نقض ما زعمه الملحد من طغيان الوهابين وبغيهم في الحجاز ، وذكر كلام المؤرخ المصري في أن الوهابين طهروا الحجاز من الشرك والفساد . وذكر في ( ص 35 ) كلام الشّيخ عبد الرّحمن الجبرتي في تطهير